حسب التجربة الطويلة التي مارست فيها مهنة التدريس، ومعايشتي للإصلاحات، والإرهاصات التي انتابته منذ نشأة الدولة، وسأحاول أن أوجز ملاحظاتي على التعليم وتشخيص واقعه، على النحو التالي: 1. عانى التعليم من السياسة، فكلما تغيرت السلطة، تم تقديم مقترحات حول الأهداف وطرق الإصلاح، لكن الوزارة، بدل الاستشراف وتحضير المصادر البشرية والإجراءات اللازمة لتنفيذ الطلب، تقوم يتكييف المتاح بطريقة ارتجالية، تؤثر على مستوى التطبيق وتخفض من مستوى النتائج. 2.