أمرت السلطات الصينية جميع العائدين إلى العاصمة بكين بالخضوع لحجر صحي ذاتي لمدة 14 يوما، وهددت بمعاقبة المخالفين، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية في الصين.

وطلبت السلطات من المواطنين "تطبيق الحجر الصحي الذاتي، أو الذهاب إلى أماكن مخصصة للحجر الصحي"، بعد عودتهم إلى العاصمة الصينية من العطلات، بغية الحد من انتشار فيروس كورونا.

ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في إفريقيا؛ إذ أعلنت مصر عن إصابة أجنبي مقيم فيها.

ولقي أكثر من 1500 شخص حتفهم بسبب الفيروس، الذي بدأ انتشاره في مدينة ووهان الصينية.

وصدرت هذه التعليماتالجمعة، من مجموعة عمل مكافحة الفيروس في بكين، مع عودة السكان من عطلة السنة الصينية الجديدة، التي قضوها في مناطق أخرى من الصين.

وكانت الصين قد مددت عطلة هذا العام لمدة عشرة أيام، للمساعدة في احتواء المرض.

ويعيش أكثر من 20 مليون شخص في بكين. وفي الصين وحدها، أصيب أكثر من 63 ألف شخص بالفيروس القاتل.

وخارج البر الرئيسي للصين، كان هناك أكثر من 500 حالة إصابة في 24 دولة، وثلاث حالات وفاة: واحدة في كل من هونغ كونغ والفلبين واليابان.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، إن بعثة تقودها المنظمة إلى الصين ستبدأ عملها، في التحقيق في تفشي المرض الأحد المقبل، مع التركيز على كيفية انتشار الفيروس وشدته.

وستبحث البعثة، التي تتضمن خبراء دوليين، في كيفية ومتى أصيب أكثر من 1700 عامل من الأطقم الطبية بالفيروس.

ويتكون الفريق من 12 عضوا دوليا، و 12 من نظرائهم الصينيين.

وقال الدكتور مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية: "سيتم إيلاء اهتمام خاص، لفهم كيفية انتقال الفيروس وشدة المرض، وأثر تدابير مكافحته المستمرة".